أحبابي الثلاث
أحبابي الثلاث
أحبابي الثلاث
على جبين الشمس أكتب كلماتي
على جبين الشمس أكتب كلماتي
(1)
حياتي
منذ
أن دخلتِ حياتي
صار
للسماء نجم و كوكب
و
صارت الحدائق
-في
حَيّنا القديم-
تورق
و تعشب
........................................
(2)
قلم الشاعر
كيف
أكتب عن ذكريات القمرْ؟
كيف
أكتب عن قطرات المطرْ؟
كيف
أكتب عن حبيبتي...
وقلمي
قد إنكسرْ؟!
....................
(3)
رفيقة العمر
هل
تعلمين يا رفيقة العمرْ
عندما
أبوح باسمكِ
ينزل
من مكانه القمرْ
وتنزرع
على لساني
شجرة
صنوبرْ
يفيض
الحنين في أحشائي
كأنه
نهرٌ تدفق وانهمرْ
................
(4)
دعوة
هل
تقبلين دعوتي هذا المساء
هل
تقبلين...
يا
أجمل النساء
وأحلى
النساء
سوف
نرقص قليلاً
ونتناول
ما تيسر من الشعر!
ونشربُ
من ضوء القمر كأسَ وفاء
...........
بيار
قَرَني
نشرت في مجلة (زى بادينان) في عددها 22.
على ضفاف القمر أكتب كلماتي
على
ضفاف القمر أكتب كلماتي
(1)
قلب حبيبتي
قلوب
الناس جميعهم تضخ الدم
إلا
قلب حبيبتي...
فإنه
يضخ الحنان
لقلوب
الناس دقات وضربات
إلا قلب حبيبتي...
فإن
له ألحاناً كما للكمان ألحان
........................
(2)
ذكريات قيصر
أجمل
ما أذكره في حبنا
أنه...
كلما ابتعدتُ
عنكِ...
أحبكِ
أكثرْ
و
كلما التقيت بكِ...
أحس
أنني قيصرْ
..........................
(3)
معجزات الحب
أجمل
ما في الحب
أنه
إذا مات العشاقْ
يتحول
الحب
إلى
نجم يتلألأ في الآفاقْ
و
أسوأ ما في الحب
أنه
إذا أحب العشاقْ
يتحول
الحب
إلى
نار تحرق الأشواقْ
.......................
بيار
قَرَني
عندما يغرد البلبل
تصورات عاشق
أحزان في المنفى
أحزان في المنفى
طال الليل...متى سيأتي الصباحُ
طال الليل...و السهر ذباحُ
أرشف آلاف الأحزان...أرشفها
و ترقص في قلبي الجراحُ
كالطوفان هاجمتني الاحزان
و لا يرحم الطوفان حين يجتاحُ
فأبكي لعل البكاء يطفئ جراحي
و بعض البكاء صداحُ
أين أنتِ يا حبيبتي؟
لولاكِ هل ستمر علينا الأفراحُ؟
أيا عصفورتي الكوردية...
يا من خدها في عز الشتاء تفاحُ
آهٍ...كم أحبكِ أماهُ
والحب مثل كل الأزاهير فواحُ
لا تحزني علي أماهُ
فدعائكِ لكل الأبواب مفتاحُ
قد أتينا خطئاً... فالمكان منفى
و الزمان ظالمٌ... سفاحُ
ماذا نفعل هنا... ماذا نفعلْ؟
لا يد تصافحنا و لا راحُ
يا للعجب...نسكن في المنفى
و وطننا تسكن فيه الاشباحُ
أين (نالي) أين (ملايى جزيري)
أين (أحمدى خاني) أين راحوا؟
أليس فينا من يوضح الأمر
أم مات في قلوبنا الإيضاحُ؟
ندعي نحن بالإيمان نهاراً
و في الليل تلعب بنا الأقداحُ؟
ندعي بالطهر... والفجيعة
تنام في فراشنا و ترتاحُ
إذا كنا صادقين...
فلماذا لا تأتي كما نشتهي الرياحُ؟
كيف يتحضر الشعب؟
و على أكتافه أكياس و ألواحُ
كيف نكتب تأريخنا؟
و تبكي على نفسها النضال و الكفاحُ
يتألم الوطن أمامنا...
إذ له دموع ٌ و له نواحُ
فإن كنا قد ظلمنا وطننا
فله الرجاء و له السماحُ
عقــــرة
إلى إمرأة جميلة
ســـــُــــــــؤال
سمراء من دهوك
سمراء من دهوك
سمراء على سقف
منزلها تلوح لي اليدا
تلوح عند القرميد الاحمر...
تطلب مني موعدا
يا لشعرها الطويل
يلهو على أمواج المدى
يا لخصرها الرشيق
كالسنبلة قبل أن تحصدا
تقول: أنا أحبك...
فيملئ المكان صدى
و يضيء في سماء دهوكَ...
يضيء الليل الاسودا
أكان ذاك الصوت
من بلبل شاردٍ قد غردا؟
أم كان ذاك الصوت
من وحي كان ينادي للهدى؟
ركبتُ جنوني
و اقتربتُ منها دون ان اقصدا
فابتسمتْ بوجهٍ
لماح يشبه قطرة الندى
مالت على الجدار
و قالت: هل سأراك غدا؟
فشعرت ان قلبي بين
أضلاعي كاد أن يصعدا
شكراً يا دهوك على
منحك لي في الحب مقعدا
فالقلب قبلك كان تائها...
و العمر كان سُدى
نشرت هذه القصيدة في مجلة (كوردزوم) في عددها (28) لعام 2010









.jpeg)

.jpeg)






